دور القوات المسلحة الاردنية في التنمية
مسترشدةٌ برؤى جلالة القائد الأعلى النيرة وبفضل توجيهاته السامية أخذت القوات المسلحة الأردنية دوراً فاعلاً في خدمة مسيرة التنمية الوطنية الشاملة وتأهيل الشباب الأردني واستيعاب الأعداد الكبيرة منهم بين صفوفها أو في مدارسها ومعاهدها وميادينها والإسهام في تأهيلهم ليكونوا فاعلين مع إخوانهم في رفد مسيرة البناء والتنمية في أردن الخير والعز والمنعة واستطاعت أن تدخل مجالات التصنيع العسكري الدفاعية وإقامة قاعدة صناعية متقدمة والإسهام في مشاريع استثمارية إستراتيجية على مستوى الوطن للعمل على تحقيق متطلبات الأمن الوطني الشامل.
حيث ان هذا الجيش يشكل ركناً أساسيا من أركان الدولة الأردنية وكان له منذ بداياته الأولى مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها وكان ينمو ويتطور مع نمو الدولة بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة وهو اليوم يحظى بكامل الرعاية والاهتمام الشخصي من لدن قائده الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ليواكب العصر تسليحاً وتدريباً وتأهيلاً بما يخدم خططه وبرامجه وتطلعاته المستقبلية لان يكون جيشاً محترفاً عصرياً متطوراً قادراً على التعامل والتفاعل مع مختلف الظروف والتحديات والمتغيرات المتسارعة في العالم.
وخلال الأعوام القليلة الماضية تمكنت القوات المسلحة الأردنية من دخول سوق الاستثمار والإنتاج لتلبية الكثير من احتياجاتها وأسهمت بشكل كبير في دفع مسيرة التنمية الوطنية الشاملة وأسست عدداً من الشركات في مجال الإنشاءات والإسكان والزراعة والنقل وأقامت العديد من المشاريع الاستثمارية والتنموية من خلال إقامة السدود المائية وتدريب وتأهيل متدربي التدريب المهني والشركة الوطنية للتشغيل والتدريب التي جاءت بتوجيهات مباشرة من جلالة القائد الأعلى لمكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل للشباب الأردنيين العاطلين عن العمل.
ويقع على عاتق القوات المسلحة الأردنية ممثلة بهيئة الموارد الدفاعية وإدارة الاستثمار العمل على خلق البيئة الاستثمارية من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومن خلال جذب المستثمرين العرب والأجانب لإنشاء شراكات استثمارية ناجحة .
أتمنى أن ينال اعجابكـم